أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
4
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
[ مقدمهء ناشر ] پوشيده نماناد كه مصنف ( ره ) نام كتاب خود را كه تفسير حاضر باشد از احاديث برداشته است ديلمى در ارشاد القلوب در باب قراءة القرآن كه باب نوزدهم مىباشد گفته : « قال رسول اللّه : ان هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد و ان جلاءها قراءة القرآن » و سيد رضى ( ره ) در نهج البلاغه آورده كه : امير المؤمنين عليه السلام هنگامى كه اين آيه « رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ » را تلاوت نموده فرموده : « ان اللّه سبحانه و تعالى جعل الذكر جلاء للقلوب تسمع به بعد الوقرة ( تا آخر خطبه ) » ابن ابى الحديد در شرح عبارت گفته : ( شرح نهج البلاغه ؛ ج 3 چاپ دار الكتب مصر بسال 1329 ؛ ص 60 ) « و جلوت السيف و القلب جلاء بالكسر و جلوت اليهود عن المدينة جلاء بالفتح » و طريحى ( ره ) در مجمع البحرين در مادهء « ج ل و » گفته : « و فى الحديث : القرآن جلاء للقلب ، اى يذهب الشكوك و الاحزان من : جلوت السيف [ اى ] صقلته . او جلوت بصرى بالكحل [ اى ] كشفت عنه ؛ و منه : تحدثوا فان الحديث جلاء القلوب ؛ ان القلوب لترين كما يرين السيف جلاؤه الحديث ، برفع « جلاؤه » على الابتداء كما هو الظاهر من النسخ و معناه ظاهر ، و الجلاء بالكسر و القصر و المد الاثمد ؛ و الجلاء بالضم و المد حكاكة حجر على حجر يكتحل بها ؛ سمى بذلك لانه يجلو البصر » ابن الاثير در نهايه گفته : « و فى حديث ام سلمة انها كرهت للمجدان تكتحل بالجلاء و هو بالكسر و المد الاثمد و قيل : هو بالفتح و المد و القصر ضرب من الكحل فأما الجلاء بضم الحاء المهملة و المد فحكاكة حجر على حجر يكتحل بها فيتأذى البصر و المراد فى الحديث الاول » . مخفى نماناد كه نظير اين بيانات در ساير كتب نيز از قبيل وافى و بحار و شروح نهج البلاغه بطور كلى و شرح غرر و درر آمدى و غير آنها هم ، و همچنين در سائر كتب لغت و ادب نيز ياد شده است هر كه طالب باشد خودش مراجعه كند زيرا مقصود در اينجا اشارتى است به اين كه مصنف ( ره ) اين نام را از احاديث برداشته است چنان كه سائر علما هم در امثال اين تسميه قبل از زمان مصنف و بعد از آن نيز اين كار را كردهاند يعنى در اين نوع تسميه تلميح به اين احاديث شريفه داشتهاند ؛ چه نيكو گفتهاند : « همچو آهن گرچه تيره هيكلى * صيقلى كن صيقلى كن صيقلى » « تا دلت آئينه گردد پر صور * اندرو هر سو مليحى سيم بر » و السلام على من اتبع الهدى .